..

بورتريه الليدي اغنـيــو


بورتريه الليدي اغنـيــو.jpgللفنان الأمريكي جون سنغر سارجنت 1893
في أواخر عام 1892 بدأ الفنان جون سارجنت العمل على بورتريه الليدي اغنيو “غيرترود فيرنون” وهي زوجة صديقه الاسكتلندي، وعندما أتمّ رسم البورتريه استقبله نقاد الفن بتقدير واحتفاء كبيرين وعدّوه تحفة فنية تمثل انتصارا للتكنيك المتميز الذي طالما انفرد به جون سارجنت في رسمه للبورتريه.عندما نتمعّن في لوحة الليدي اغنيو عن قرب، فان أول ما نلاحظه هو أن المرأة سيّدة جميلة وتتمتع بوجه متناسق يقترب من الكمال، كما أن الوجه يعطي انطباعا عن إحساس صاحبته بالارتياح والدعة. وهذه السمة تعرف بالسيميترية التي يرى بعض النقاد أنها المعيار الموضوعي الذي يمكن من خلاله الحكم على شئ ما بأنه جميل من عدمه.ومع ذلك فهناك بعض النقاد ممن تحدثوا مطولا عن سمات بورتريهات هذا الفنان، واهمها وجود عنصر توتّر نسبي في ملامح النساء اللاتي يرسمهن. ولوحة الليدي اغنيو ليست استثناء. إذ على الرغم من أن السيدة تجلس بوضعية مريحة وتبدو متآلفة مع الأشياء من حولها وتملك حضورا طاغيا، فان هناك قدرا من الطاقة العصبية تتجلى في طريقة الجلوس وشكل الفم وامساك اليد بالكرسي وانحناءة الرأس الخفيفة إلى اسفل.وكما هو الحال مع الكثير من رسامي البورتريه فان جون سارجنت كان يتلقى بعض الملاحظات من زبائنه الذين يعبّرون فيها أحيانا عن عدم رضاهم على بعض تفاصيل الصور التي ينجزها لهم.لكن سارجنت كان رجلا ذا قناعات فنية عميقة ولم يكن من السهل أن يتنازل عن رأيه من اجل إرضاء هذا الزبون أو ذاك.
كان جون سارجنت يحب النساء اللاتي يتمتّعن بقوّة الشخصية والذكاء والجمال، ومن الواضح انه كان يستمتع كثيرا بحضورهن أثناء ساعات الرسم. ورغم تمتّعه هو الآخر بشخصية ساحرة ومرحة فقد كان إنسانا شهما يغلب على طبعه الخجل والحياء. وكان بالإضافة إلى براعته في الرسم عازفا ماهرا على البيانو، ويبدو انه كان يستمد من الموسيقى النشاط والخيال اللذين كانا يعينانه على الرسم، وبعض لوحاته لا تخلو من عناصر موسيقية فيها.
لوحة الليدي اغنيو هي بلا شك أحد افضل أعمال الفنان جون سارجنت، إذ تبدو الليدي سيدة حديثة جدا. والأمر المؤكد هو أن هذه اللوحة البديعة كانت نتاجا للتفاعل المتسامي بين امرأة جميلة ورجل ذي شخصية آسرة وقادرة على قراءة الآخرين بعمق.




حـدائق خلف بوّابـة الخـريف



%d8%ad%d9%80%d8%af%d8%a7%d8%a6%d9%82-%d8%ae%d9%84%d9%81-%d8%a8%d9%88%d9%91%d8%a7%d8%a8%d9%80%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%80%d8%b1%d9%8a%d9%81للفنان الأمريكي تومـاس كينـكيـد  1994                                            كان توماس كينكيد من أكثر الرسّامين شعبية ورواجا في الولايات المتحدة. ولوحاته توصل إحساسا بالسكينة والتفاؤل والسلام بفضل الضوء الذي يشعّ من ألوانه التي تبعث الأمل والإلهام في النفس.  وتصوّر رسوماته قمم جبال مغطّاة بالثلوج وسماوات ذهبية ومنارات مضيئة وغابات وأنهارا حالمة وبيوتا وأكواخا مغمورة بالضوء. وهذه اللوحات ليست من ذلك النوع الذي يتطلّب منك النظر إليها طويلا كي تفهمها، كما لا يلزمك شهادة في الفنّ كي تقرّر إن كانت جيّدة أو رديئة.      كينكيد يركّز في رسوماته على القيم العائلية والإيمان بالله من خلال الجمال المضيء للطبيعة. وعادة ما يُطلق عليه لقب رسّام الضوء بالنظر إلى مهارته العالية في توظيف الضوء في لوحاته.                            أعمال الرسام التي يتسابق هواة الفنّ والناس العاديّون إلى شرائها واقتنائها. ويقال إن لوحاته تُعلّق في واحد من كلّ عشرين منزل     و من النقّاد من يقارن كينكيد بـ مونيه ورينوار من حيث انه عاش حياة صعبة في البداية وجاهد وتعب كثيرا وهو يبحث لنفسه عن أسلوب فنّي متفرّد.                                                                                           في بداياته، درس كينكيد باستفاضة أعمال رمبراندت وكارافاجيو وتعلّم منهما طريقتهما في توظيف الضوء والظلّ، كما تجوّل طويلا في الطبيعة الأمريكية دارسا ومنقّبا ومتأمّلا.                                                       من بين أشهر لوحاته وأكثرها رواجا هذه اللوحة التي يصوّر فيها بركة ماء صغيرة تتوسّطها مزهرية عبر ممرّ تتناثر على جانبيه الورود والأزاهير في كرنفال لونيّ بديع. وفي الأعلى قليلا نرى منظرا لمنزل صغير تتسلّل عبر نوافذه الأنوار التي تشعّ مبدّدة بعض ما علق في الأجواء من ضباب الليلة الفائتة.  
                                                                                                       المعجبون بـ كينكيد والذين يبتاعون لوحاته يقولون إنه يقدّم لهم الجمال في عالم قبيح. وهم يجدون فيها ما لا يجدونه في الفنّ الحديث الذي يركّز على بؤس الحياة وقبحها وعدميّتها.                                         على الرغم من الشعبية الكبيرة التي يحظى بها الفنّان في أوساط الجمهور، ظلّت المؤسّسة الفنّية تتجاهله والنقاّد يرفضونه ويعتبرونه رسّاما تقليديا وغير جدير بالدراسة. وبعضهم يصف أعماله بأنها ساذجة وتعكس نظرة هروبية بإغراقها في الخيال وابتعادها عن الواقع             في البيوت التي يرسمها توماس كينكيد لا نرى أشخاصا أو أشياءً في الداخل. فقط الضوء الذي يأتي من النوافذ، وأحيانا دخان المداخن الذي يرمز إلى الدفء الإنساني. وثمّة احتمال بأن الأشخاص الذين يهوون اقتناء هذه المناظر يتماهون مع أجوائها لا شعوريّا ويتخيّلون أنهم هم من يسكن هذه البيوت ويتمتّعون بالدفء والحميمية اللذين تشيعهما.  مناظر كينكيد المشبعة بألوان الباستيل تخلو من أيّ اثر للحزن أو التوتّر. وربّما كان هذا هو احد أسباب افتتان الناس بها. فهو ينقل الناظر إلى أماكن مثالية تشبه الجنّة. كما انه يثير في نفس من يرى هذه المناظر حلم العودة إلى هذه الأماكن برغم أنها قد لا توجد إلا في الخيال. ومن الواضح أنه يشيّد عوالمه الفانتازية من آثار الماضي ومن مفاهيم الأدب القديم والحكايات الخيالية.                                                             وعندما انتشر خبر وفاة كينكيد المفاجئة في السادس من ابريل عام 2012 عن أربعة وخمسين عاما تدفّق الناس بالآلاف على الغاليريهات والمعارض والمتاجر لشراء نسخ من لوحاته                                              كان توماس كينكيد يطمح لأن يرى أثناء حياته تقييما أكثر ايجابية لفنّه من قبل النقّاد. ولكنّه كان يشكّ في أن هذا سيحدث. النقّاد يفترضون أن على الفنّان أن يعاني الفقر والتشرّد ومثال كينكيد هو على النقيض تماما، لأنه لا يجسّد الصورة الرومانسية عن الفنّان المكافح والجائع فقد كان ناجحا في الترويج لفنّه واستطاع طوال سنوات أن يراكم ثروة تقدّر بمئات ملايين الدولارات من بيع أعماله. وهناك من يقدّر قيمة مبيعاته السنوية من نسخ لوحاته بحوالي مائة مليون دولار.                            توماس كينكيد يظلّ أيقونة ثقافية على الرغم من كلّ ما قيل ويقال عنه وعن فنّه. في الأيّام القليلة التي تلت وفاته، تقاطر المعجبون بفنّه على المتاجر والمعارض الفنّية وعلى موقعه الالكتروني للبحث عن لوحاته واقتنائها.

بيير أوجست رينوار


11_162265_01                                                                                                                                                                                                                                                                                                            بيير أوجست رينوار من رواد المدرسة الانطباعية في الرسم. تميزت أعماله بالألوان المضيئة والمناظر الحية المأخوذة من الحياة اليومية.
11_162265_02                                                                                                                                                                                                                                                                                               احد لوحات بيير أوجست رينوار ، وقد رسم مجموعات من الناس وهم في حالة مرح تلقائي.                                                                                                                 رينْوارْ، بيير أوجسْت (1841 – 1919م). رسام تعبيري فرنسي مشهور برسومه للفتيات الصغيرات والأطفال. ولوحاته وثيقة الصلة بحياة الطبقة الوسطى الفرنسية. وقد أحب إظهار تجمعات الناس الحية في أجواء الحياة اليومية العادية واستعان في ذلك بمعارفه وأصدقائه. وغالبًا ما رسم زوجته وأطفاله.                                                                              في السبعينيات من القرن التاسع عشر، طور رينوار وكلودمونيت معًا تقنية اللون المنكسر للانطباعيين. وبدلاً من خلط الألوان تمامًا، تركوا لمسات أو بقعًا صغيرة من الألوان متجاورة، مما يسمح للعين بخلطها معًا. لكن رينوار كان أكثر اهتمامًا بتأثير الألوان الفنية وصلابة الشكل من مونيه. وفضَّل أيضًا التصوير الشخصي على تصوير المناظر الطبيعية.                        في الثمانينيات من القرن التاسع عشر، كلف برسم عدد كبير من اللوحات ربما كان أشهرها السيدة شار بنيتر وأطفالها. وبينما نجد كثيرًا من الانطباعيين اتبعوا مواصفات يابانية في لوحاتهم، أحب رينوار أسلوب الروكوكو عند بعض الرسامين، مثل جان هونورو فراجونارد وجان أنطوان واطو.                                                                                      سافر رينوار إلى إيطاليا عام 1880م وقادته دراسته لرسامي عصر النهضة هناك إلى تقدير جديد لأهمية الخطوط. وعاد إلى فرنسا، حيث هجر طريقته التلوينية العريضة وأمضى عدة سنوات مركزًا على الرسم. ورسم سلسلة شهيرة باسم المستحمون في هذه الفترة. لا تظهر أعمال رينوار المرحة الأخيرة المعاناة التي عاناها بسبب التهاب المفاصل التي انتهت بشلل يديه؛ فجعل يربط الفرشاة عليها. طور رينوار ـ بهذه الطريقة ـ أسلوبه النهائي للرسم في خطوط ضربات فرشاة عريضة وألوان حية.     وُلِد رينوار في ليموجس بفرنسا وبدأ يتدرب على تعلم الرسم على الصيني، بعد أن أظهر موهبة مبكرة في الرسم على النوافذ المغلقة والمراوح في باريس. ودرس في قاعة شارلز للفنون حيث التقى مونيت والرسامين الشبان الآخرين الذين كونوا فيما بعد مجموعة الانطباعيين. وتأثر أيضًا بإدوارد مانيه وطرق التلوين عند يوجين دي لاكروا.

الفرق بين المسجد الاقصى وقبة الصخرة



  • منذ ان وطئت اقدامهم هذه الارض الطاهرة وهم يحاولون ان يضللوا ابناء المسلمين باظهار قبة الصخرة المشرفه على انها هي المسجد الاقصى ليتسنى لهم تحقيق مآربهم الدنيئة عليهم مايستحقون من سخط وعذاب وويل في الدنيا قبل الآخرة لذا وجب علي كمسلم ان اوضح لكم بالصور والادلة على ان هناك فرق بينهم وما نراه في وسائل الاعلام ماهو الا مسجد قبة الصخرةمسجد قبة الصخرة.jpg                                مسجد قبة الصخرة
  • اما هذا هو المسجد القبلي المبارك يارب ارزقنا صلاة فيه قبل الموتالمسجد الاقصى المبارك.jpg
  • المسجد الاقصى المبارك من الداخل من الداخل.jpg
  • اما هذا هو المسجد القبلي من الداخل
  • منبر.jpg
  • و منبر صلاح الدين بعد حرقه احرقهم الله
  • صور قديمة من داخل المسجد الأقصى وصور للمحراب قبل وبعد حرقه من الصهاينة وما تبفى منه
  • قبل.jpg
  • وهذه صورة لما تبقى من المنبر، مأخوذة من المتحف الاسلامي داخل المسجد الأقصى.
  • %d9%85%d9%86%d8%b8%d8%b1-%d8%b9%d8%a7%d9%85-%d9%84%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%82-%d9%83%d8%a8%d9%8a%d8%b1-%d8%af%d8%a7%d8%ae%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%ac%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%a8%d9%84%d9%8a
  • منظر عام لراق كبير داخل المسجد القبليّ
  • أحد محاريب المسجد الأقصى%d9%85%d8%ad%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%ac%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%82%d8%b5%d9%89
  • المسجد القبلي
  • %d8%a7%d9%84%d9%82%d8%a8%d8%a9                                                  مسجد قبة الصخرة من الداخل
  • إن من زرع هذه الفكرة في وسائل الأعلام المختلفة هو الصهاينة ليضللوا المسلمين ووسائل الاعلام المختلفة عن حقيقة مكان المسجد الأقصى حتى يتسنى لهم هدم المسجد وإقامة هيكلهم المزعوم
  • والذي يجب أن يعرفه الجميع ان المسجد الأقصى تبلغ مساحته 144 ألف متر مربع ، وتشمل المسجد المغطى ومسجد الصخرة المقدسة والمصلى المروانى و الأقصى القديم ودار القرآن الكريم ودار الحديث الشريف ومكاتب إدارة المسجد الأقصى والحراسة.%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%b5
  • المسجد الاقصى المبارك…هو مسجد بيت المقدس……وهو أولى القبلتين……وثاني مسجد بني في الأرض…
  • قال تعالى
  • ((سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آَيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِير))
  • {الإسراء: 1}.
  • ومما يبين فضائله قوله صل الله عليه وسلم:
  • ((لَا تُشَدُّ الرِّحَالُ إِلَّا إِلَى ثَلَاثَةِ مَسَاجِدَ: الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ، وَمَسْجِدِ الرَّسُولِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَمَسْجِدِ الْأَقْصَى.))
  • رواه البخاري ومسلم.
  • مسجد قبة الصخرة
  • هو المسجد الذي بناه الخليفة الأموى عبد الملك بن مروان
  • على الصخرة الشريفة
  • ويسعى اليهود الى محاولة التلبيس علينا وخلط المفاهيم
  • حتى نعتقد بأن مسجد قبة الصخرة
  • هو المسجد الأقصى
  • وحتى ننسى المسجد الأقصى
  • فتتاح لهم فرصة التخريب بالمسجد الأقصى
  • المسجد الأقصى المبارك هو أولى القبلتين ، وأحد المساجد الثلاثة التي تشد إليها الرحال ، وقد قيل : إن الذي بناه سليمان عليه السلام ، كما ثبت ذلك في سنن النسائي (693) وصححه الألباني في صحيح النسائي ، وقيل أنه كان موجوداً قبل سليمان عليه السلام وأن بناء سليمان له كان تجديداً بدليل ما ثبت في الصحيحين عن أبي ذر رضي الله عنه قال قلت يا رسول الله أي مسجد وضع في الأرض أول ؟ قال : المسجد الحرام قال قلت ثم أي ؟ قال المسجد الأقصى قلت كم كان بينهما ؟ قال أربعون سنة ثم أينما أدركتك الصلاة بعد فصله فإن الفضل فيه ” ( رواه البخاري ( 3366 ) ومسلم ( 520 ) .
  • وقد أسري بالنبي صل الله عليه وسلم إلى بيت المقدس ، وصلى بالأنبياء في هذا المسجد المبارك .
  • قال سبحانه : ( سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ ) الاسراء / 1.
  • وأما قبة الصخرة فقد بناها الخليفة
  • عبد الملك بن مروان سنة 72 هـ
  • جاء في الموسوعة الفلسطينية 4/203
  • ( كان اسم المسجد الأقصى يطلق قديما على الحرم القدسي الشريف كله وما فيه من منشآت أهمها قبة الصخرة المشرفة التي بناها عبد الملك بن مروان سنة 72 هـ/ 691 م وتعد من أعظم الآثار الإسلامية. وأما اليوم فيطلق الاسم على المسجد الكبير الكائن جنوبي ساحة الحرم ).
  • وجاء في الموسوعة  :
  • ( يقوم بناء قبة الصخرة في وسط ساحة المسجد الأقصى ، في القسم الجنوبي الشرقي من مدينة القدس ، وهي ساحة فسيحة مستطيلة الشكل تمتد من الشمال إلى الجنوب مقدار 480 م ، ومن الشرق إلى الغرب مقدار 300 م تقريبا ، وتكون هذه الساحة على وجه التقريب خمس مساحة مدينة القدس القديمة ) . أ.هـ بتصرف
  • فالمسجد الذي هو موضع الصلاة ، ليس هو قبة الصخرة ، لكن لانتشار صورة القبة ، يظن كثير من المسلمين حين يرونها أنها المسجد ، والواقع ليس كذلك ، فالمسجد يقع في الجزء الجنوبي من الساحة الكبيرة ، والقبة بنيت على صخرة مرتفعة تقع وسط الساحة .
  • وقد سبق أن اسم المسجد كان يطلق على الساحة كلها قديما .
  • ويؤكد هذا ما قاله شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في مجموعة الرسائل الكبرى 2/61 ( فالمسجد الأقصى اسم لجميع المسجد الذي بناه سليمان عليه السلام ، وقد صار بعض الناس يسمي الأقصى ، المصلى الذي بناه عمر بن الخطاب في مقدمته . والصلاة في هذا المصلى الذي بناه عمر للمسلمين أفضل من الصلاة في سائر المسجد ، فإن عمر بن الخطاب لما فتح بيت المقدس وكان على الصخرة زبالة عظيمة لأن النصارى كانوا يقصدون إهانتها مقابلة لليهود الذين يصلون إليها ، فأمر عمر بإزالة النجاسة عنها ، وقال لكعب : أين ترى أن نبني مصلى للمسلمين ؟ فقال : خلف الصخرة ، فقال : يا ابن اليهودية ! خالطتك اليهودية ، بل أبنيه أمامها فإنّ لنا صدور المساجد .
  • ولهذا كان أئمة الأمة إذا دخلوا المسجد قصدوا الصلاة في المصلى الذي بناه عمر، وأما الصخرة فلم يصل عندها عمر ولا الصحابة ولا كان على عهد الخلفاء الراشدين عليها قبة ، بل كانت مكشوفة في خلافة عمر وعثمان وعلي ومعاوية ويزيد ومروان … وأما أهل العلم من الصحابة والتابعين لهم بإحسان فلم يكونوا يعظمون الصخرة فإنها قبلة منسوخة … وإنما يعظمها اليهود وبعض النصارى ).
  • وإنكار عمر على كعب الأحبار وقوله له :
  • ( يا ابن اليهودية ) لأن كعباً كان من أحبار اليهود وعلمائهم ، فلما أشار على عمر بن الخطاب ببناء المسجد خلف الصخرة كان في ذلك تعظيماً للصخرة حتى يستقبلها المسلمون في الصلاة ، وتعظيم الصخرة من دين اليهود لا من دين المسلمين .
  • سياسة إسرائيلية لخلط المعرفة بين المسجد الأقصى وقبة الصخرة
  • عمد الإعلام الإسرائيلي إلى إبراز صورة مسجد قبة الصخرة في جميع المناسبات على انه المسجد الأقصى وذلك بهدف محو صورة المسجد الأقصى من ذاكرة الأجيال, حيث يرمي المخطط الصهيوني إلى هدم المسجد الأقصى وبناء هيكل سليمان مكانه.
  • ويعتقد الكثيرون من الناس ان قبة الصخرة هي المسجد الأقصى لكن في الحقيقة يوجد فرق كبير بينهما عمان نت حملت صورة قبة الصخرة وسألت العديد من الأشخاص لمن هذه الصورة لتجد الأغلبية تقول إنها صورة الأقصى.
  • أمين عام حزب جبهة العمل الإسلامي حمزة منصور قال لعمان نت هذه السياسة يجب أن تواجه ليس على مستوى قطري بل على مستوى الأمة لمواجهة هذا المشروع الذي يهدف للنيل من المسجد الأقصى, وقال إن هذه السياسة الصهيونية تهدف لتدمير المسجد الأقصى ومحوه من ذاكرة الشعوب.
  • وكان مفتى القدس والديار الفلسطينية
  • د عكرمة صبري قد دعا وسائل الإعلام العربية والإسلامية إلى نشر صورة المسجد الأقصى كاملة بجميع مرافقه وتوابعه, محذرا صبري من خطورة استمرار وسائل الإعلام في بث ونشر صورة قبة الصخرة على أنه المسجد الأقصى دون عرض الصورة الكاملة للمسجد وهو ما يعتبر تشتيتا للأذهان وخاصة لشباب الأمة.      وكان أول بناء للمسجد الأقصى في عهد الخليفة عمر بن الخطاب حوالي عام 20 هـ وكان مبنياً من الخشب أما المسجد الثاني فقد بناه عبد الملك بن مروان وأكمله ابنه الوليد وكانت مساحته ضعف مساحة البناء الحالي وأما المسجد الحالي فيرجع إلى الفترة الفاطمية حيث قام المعز لدين الله بتضييق المسجد وإزالة أربعة أروقة من كل جانب.                                          أما قبة الصخرة بناها الخليفة الأموي عبد الملك بن مروان (65-86هـ) حيث بدأ العمل في بنائها سنة 66هـ/ 685م، وتم الفراغ منها سنة 72هـ/ 691م. 
  •                                                                                                                                                                                                  صورة المسجد القبلي من الداخل
  • المسجد القبلي من الداخل.jpg
  • المسجد الأقصى المبارك هو اسم لكل ما دار حوله السور الواقع في أقصى الزاوية الجنوبية الشرقية من مدينة القدس القديمة المسورة بدورها، ويشمل كلا من قبة الصخرة المشرفة (ذات القبة الذهبية) والموجودة في موقع القلب منه، والجامع القِبْلِي(ذو القبة الرصاصية السوداء) والواقع أقصى جنوبه ناحية “القِبلة”، فضلا عن نحو 200 معلم آخر تقع ضمن حدود الأقصى، ما بين مساجد، ومبان، وقباب، وأسبلة مياه، ومصاطب، وأروقة، ومدارس، وأشجار، ومحاريب، ومنابر، ومآذن، وأبواب، وآبار، ومكتبات.                                                                        
  •   يعاني المسجد الأقصى المبارك، منذ عام 1967م، من الاحتلال الصهيوني الذي:
  • اعتدى على حرمة المصلين داخله، واستباح دماءهم في عدة مذابح داخل ساحاته الآمنة.
  • أحرق جزءا منه، وحاول تفجيره، وتخريبه غير ذات مرة.
  • استولى على أجزاء منه، مثل: باب المغاربة، وحائط البراق الذي حوله إلى حائط مبكى يدنسه اليهود، بينما يمنع المسلمون من الاقتراب منه.
  • حاصر أبوابه الأخرى، ومنع المصلين من حرية الوصول إليه والصلاة والرباط فيه، بينما أتاح لليهود دخوله.
  • شق الحفريات والأنفاق تحت أساساته، ما أدى إلى تصدع أجزاء منه.
  • منع محاولات ترميمه، وإعادة بناء ما تصدع منه.
  • زعم بأن الأقصى في موضع الهيكل توطئة لهدمه، وإقامة هذا الهيكل المزعوم.
  •                                                                                                                                                    المسجد الأقصى%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%b5
  • هو المسجد الواقع بمدينة القدس في فلسطين والذي إليه أسري بالنبي محمد عليه الصلاة والسلام حسب ما ورد في القرآن الكريم بسورة الإسراء  {سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله لنريه من آوفي المسجد الأقصى صلى النبي محمد صل الله عليه وسلم إماما بالأنبياء قبل أن يعرج به إلى السماء.
  • وهو أيضاً أولى القبلتين حيث صلى إليه النبي محمد والمسلمون سبعة عشر شهراً قبل أن يؤمروا بالتحول شطر المسجد الحرام، كما أنه ثالث الحرمين بعد المسجد الحرام بمكة المكرمة والمسجد النبوي بالمدينة المنورة.
  • وبالإضافة إلى ذلك فقد ظل المسجد الأقصى على مدى قرون طويلة مركزاً هاماً لتدريس العلوم ومعارف الحضارة الإسلامية، ومركزاً للاحتفالات الدينية الكبرى، ومكانا لإعلان المراسيم السلطانية وبراءات تعيين كبار الموظفين.
  • المسجد الأقصى المبارك :
  • هو اسم لكل ما دار حوله السور الواقع في أقصى الزاوية الجنوبية الشرقية من مدينة القدس القديمة المسورة بدورها، ويشمل كلا من قبة الصخرة المشرفة (ذات القبة الذهبية) والموجودة في موقع القلب منه، والجامع القِبْلِي[1](ذو القبة الرصاصية السوداء) والواقع أقصى جنوبه ناحية “القِبلة”، فضلا عن نحو 200 معلم آخر تقع ضمن حدود الأقصى، ما بين مساجد، ومبان، وقباب، وأسبلة مياه، ومصاطب، وأروقة، ومدارس، وأشجار، ومحاريب، ومنابر، ومآذن، وأبواب، وآبار، ومكتبات، فضلا عن الساحات.                                                                                  تبلغ مساحة المسجد الأقصى حوالي 144 دونماً (الدونم = 1000 متر مربع)، ويحتل نحو سدس مساحة القدس المسورة، وهو على شكل مضلع غير منتظم، طول ضلعه الغربي 491م، والشرقي 462م، والشمالي 310م، والجنوبي 281م.[ ومن دخل الأقصى فأدى الصلاة، سواء تحت شجرة من أشجاره، أو قبة من قبابه، أو فوق مصطبة، أو عند رواق، أو في داخل قبة الصخرة، أو الجامع القبلي، فصلاته مضاعفة الأجر. عن أبي ذر – رضي الله عنه – قال : تذاكرنا – ونحن عند رسول الله صلى الله عليه وسلم – أيهما أفضل : أمسجد رسول الله أَم بيت المقدس؟ فقال رسول الله صل الله عليه وسلم:”صلاة في مسجدي أفضل من أربع صلوات فيه، ولنعم المصلى هو، وليوشكن أن يكون للرجل مثل شطن فرسه من الأرض حيث يرى منه بيت المقدس خير له من الدنيا جميعا .قـــــال : أو قال خير له من الدنيا وما فيها “. (أخرجه الحاكم وصححه ووافقه الذهبي)                                                              البناء والتاريخ                                                                                                             ثاني مسجد وضع في الأرض, عن أبي ذر الغفاري ، رضي الله تعالى عنه، قال: قلت يا رسول الله أي مسجد وضع في الأرض أول؟ قال:” المسجد الحرام” ، قال: قلت ثم أي؟ قال:” المسجد الأقصى”، قلت: كم كان بينهما؟ قال:”أربعون سنة، ثم أينما أدركتك الصلاة فصله، فان الفضل فيه.” (رواه البخاري.)                                   والأرجح أن أول من بناه هو آدم عليه السلام  اختط حدوده بعد أربعين سنة من إرسائه قواعد البيت الحرام، بأمر من الله تعالى، دون أن يكون قبلهما كنيس ولا كنيسة ولا هيكل                                                                وكما تتابعت عمليات البناء والتعمير على المسجد الحرام، تتابعت على الأقصى المبارك، فقد عمره سيدنا إبراهيم حوالي العام 2000 قبل الميلاد، ثم تولى المهمة أبناؤه إسحاق ويعقوب عليهم السلام من بعده، كما جدد سيدنا سليمان عليه السلام بناءه، حوالي العام 1000 قبل الميلاد. عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:” لَمَّا فَرَغَ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ مِنْ بِنَاءِ بَيْتِ الْمَقْدِسِ سَأَلَ اللَّهَ ثَلَاثًا حُكْمًا يُصَادِفُ حُكْمَهُ وَمُلْكًا لَا يَنْبَغِي لَأَحَدٍ مِنْ بَعْدِهِ وَأَلَّا يَأْتِيَ هَذَا الْمَسْجِدَ أَحَدٌ لَا يُرِيدُ إِلَّا الصَّلَاةَ فِيهِ إِلَّا خَرَجَ مِنْ ذُنُوبِهِ كَيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ” فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: “أَمَّا اثْنَتَانِ فَقَدْ أُعْطِيَهُمَا وَأَرْجُو أَنْ يَكُونَ قَدْ أُعْطِيَ الثَّالِثَةَ”.(رواه ابن ماجه والنسائي وأحمد).     ومع الفتح الإسلامي للقدس عام 636م (الموافق 15 للهجرة)، بنى عمر بن الخطاب رضي الله عنه الجامع القبلي، كنواة للمسجد الأقصى                                                                                         . وفي عهد الدولة الأموية، بنيت قبة الصخرة، كما أعيد بناء الجامع القبلي، واستغرق هذا كله قرابة 30 عاما من 66 هجرية/ 685 ميلادية – 96 هجرية/715 ميلادية، ليكتمل بعدها المسجد الأقصي                                             وعندما احتل الصليبيون بيت المقدس سنة 1599م، جعلوا قسما منه كنيسة، واتخذوا القسم الآخر مسكنا لفرسان الهيكل، ومستودعا لذخائرهم، ولكن صلاح الدين الأيوبي عندما استرد القدس الشريف منهم، أمر بإصلاح المسجد وجدد محرابه، وكسا قبته بالفسيفساء، ووضع منبراً مرصعاً بالعاج مصنوع من خشب الأرز والأبنوس على يمين المحراب، وبقى حتى تاريخ 21/8/1969م، وهو التاريخ الذي تم فيه إحراق المسجد الأقصى من قبل يهودي يدعى "روهان"، وبلغ الجزء المحترق من المسجد 1500م،أي ثلث مساحة المسجد الإجمالية.
  • أبواب المسجد الأقصى:
  • للمسجد الأقصى عشرة أبواب مفتوحة، وأربعة مغلقة
  • الأبواب المفتوحة:
  •  
  • 1- باب الأسباط:- يقع في الزاوية الشمالية للمسجد الأقصى المبارك من جهة الشرق، ويدعى باسم آخر هو "ستي مريم".
  • 2- باب حطة:- يقع في الحائط الشمالي من سور المسجد بين مئذنة باب الأسباط وباب فيصل.
  • 3- باب الملك فيصل:- يقع غربي باب حطة في السور الشمالي للمسجد، ويدعى بأسماء أخرى هي باب شرف الأنبياء، باب الداوودية وباب العتمة.
  • 4- باب الغوانمة:- يقع في نهاية الجهة الغربية من الناحية الشمالية للمسجد الأقصى، ويدعى أيضا باب الخليل.
  • 5- باب الناظر:- يقع في الحائط الغربي من المسجد الأقصى باتجاه الشمال، وعرف بأسماء أخرى هي: باب الحبس، باب المجلس، باب ميكائيل، باب علاء الدين البصيري، باب الرباط المنصوري.
  • 6- باب الحديد:- يقع في السور الغربي للمسجد الأقصى، بين باب القطانين وباب الناظر.
  • 7- باب القطانين:- يقع في السور الغربي بين باب الحديد، وباب المطهرة.
  • 8- باب المطهرة:- يقع في السور الغربي، جنوبي باب القطانين، ويدعى أيضا باب المتوضأ.
  • 9- باب السلسلة:- يقع في الحائط الغربي للمسجد الأقصى، ويدعى أيضا باب داوود، أو باب الملك داوود.
  • 10- باب المغاربة:- يقع في السور الغربي من الناحية الجنوبية، وعرف بأسماء أخرى، هي باب حارة المغاربة، باب النبي، وباب البراق.
  • الأبواب المغلقة:
  • 1- باب التوبة:- يقع في السور الشرقي.
  • 2- باب الرحمة:- يقع في السور الشرقي.
  • 3- باب السكينة:- يقع في الحائط الغربي للحرم.
  • 4- باب البراق:- يقع في الحائط الغربي للحرم.
  • النوافذ عددها 137 نافذة كبيرة من الزجاج الملون.                                                                                                                                                                                              • المسجد الأقصى هو قبلة معظم الأنبياء قبل خاتمهم محمد صل الله عليه وسلم، والقبلة الأولى للنبي الخاتم          14 عاما تقريبا منذ بعثته وحتى الشهر السادس أو السابع عشر للهجرة, عن ابن عباس قال: “كان رسول الله يصلي وهو بمكة نحو بيت المقدس والكعبة بين يديه وبعدما هاجر إلى المدينة ستة عشر شهرا ثم صرف إلى الكعبة”.               الأقصى هو مسرى رسول الله صلى الله عليه وسلم، كما ورد في الآية الكريمة باسمه الصريح: “سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ”. (الإسراء) وفيه صلى جميع الأنبياء جماعة خلف إمامهم محمد صل الله عليه وسلم خلال رحلته هذه، مما يدل على كثرة بركاته حتى إنها لتفيض على ما حوله، ولا تقتصر عليه فقط، حسبما تشير الآية: “باركنا حوله” وليس فيه!                                                       • الأقصى هو مبدأ معراج محمد صلى الله عليه وسلم إلى السماء، عن أنس رضي الله عنه أن رسول الله صل الله عليه وسلم قال: “أتيت بالبراق فركبته حتى أتيت بيت المقدس فربـطـته بالحلقة التي يربط فيها الأنبياء ثم دخلت المسجد فصليت فيه ركعتين، ثم عـرج بي إلى السماء”(مسلم). فقد كان الله تعالى قادرا على أن يبدأ رحلة المعراج برسوله من المسجد الحرام بمكة، ولكنه سبحانه اختار الأقصى لذلك ليثبت مكانته في قلوب المسلمين، كبوابة الأرض إلى السماء، أرض المنشر والمحشر. قالت مَيْمُونَةَ مَوْلَاةَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ أَفْتِنَا فِي بَيْتِ الْمَقْدِسِ، فَقَالَ: “أَرْضُ الْمَنْشَرِ وَالْمَحْشَرِ ” (أبو داود وابن ماجه وأحمد).                                                                         • هو ثالث المساجد التي لا تشد الرحال إلا إليها، عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صل الله عليه وسلم قال: “لا تُشَدُّ الرِّحَالُ إِلا إِلَى ثَلاثَةِ مَسَاجِدَ: الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ، وَمَسْجِدِ الرَّسُولِ ـ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ـ وَمَسْجِدِ الأَقْصَى.” (البخاري) إلا أنه ليس بحرم، لأنه لا يحرم فيه الصيد، وتلتقط لقطته، بخلاف حرمي مكة والمدينة. وتسميته بالحرم الشـريف ليست صحيحة، وإنما الاسـم الصحيح هو “المسجد الأقصى المبارك”، وهو الاسم الذي ظل يطلق عليه طوال العهد الإسلامي حتى عصر المماليك، حين سمى حرما، تشريفا، رغم أنها تسمية غير صحيحة، ولا جائزة.                        
  • “دليل أولى القبلتين ثاني المسجدين، وثالث الحرمين الشريفين”                                    
  •  مؤسسة الأقصى لإعمار المقدسات الإسلامية مؤسسة الاقصى لاعمارالمقدسات الاسلامية .ويمكن مطالعته على الموقع ورد فيه: الاسم الأشهر للمصلى القبلي هو “مبنى المسجد الأقصى”، ولكن يخشى من استخدامه لئلا يتوهم الناس بان هذا المبنى هو كل المسجد الأقصى وينسوا انه جزء منه، وان المسجد الأقصى يضم كل ما حوى السور: القباب والمآذن ، السبل والمصاطب، الطرقات والمساجد ، الأشجار والمواضئ ، المحاريب والمرافق ، الخلوات والبوائك، الآبار والمدارس، المكتبات والمكاتب، الساحات والمشارب
  • 2. “دليل المسجد الأقصى المبارك دليل المسجد الاقصي المبارك هذا دليل به بعض الأخطاء في تعريف المسجد الأقصى).

  • %d9%85%d8%b3%d8%ac%d8%af-%d9%82%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%ae%d8%b1%d8%a9
  •                      قبة الصخرة المشرفة وأهميتها في العمارة الإسلامية
  • تعتبر قبة الصخرة المشرفة إحدى أهم المعالم المعمارية الإسلامية في العالم: ذلك أنها إضافة إلى مكانتها وقدسيتها الدينية، تمثل أقدم نموذج في العمارة الإسلامية من جهة. ولما تحمله من روعة فنية وجمالية تطوي بين زخارفها بصمات الحضارة الإسلامية على مر فتراتها المتتابعة من جهة أخرى، حيث جلبت انتباه واهتمام الباحثين والزائرين وجميع الناس من كل بقاع الدنيا لما امتازت به من تناسق وانسجام بين عناصرها المعمارية والزخرفية حتى اعتبرت آية من في الهندسة المعمارية .             تتوسط قبة الصخرة المشرفة تقريباً ساحة الحرم الشريف، حيث تقوم على فناء (صحن) يرتفع عن مستوى ساحة الحرم حوالي 4م، ويتوصل إليها من خلال البوائك (القناطر) التي تحيط بها من جهاتها الأربع .                                                                                           بنى هذه القبة المباركة الخليفة الأموي عبد الملك بن مروان (65-86هـ/ 684-705م)، حيث بدأ العمل في بنائها سنة 66هـ/ 685م، وتم الفراغ منها سنة 72هـ/ 691م. وقد اشرف على بنائها المهندسان العربيان رجاء بن حيوة وهو من بيسان فلسطين ويزيد بن سلام مولى عبد الملك بن مروان وهو من القدس         قد وضع تصميم مخطط قبة الصخرة المشرفة على أسس هندسية دقيقة ومتناسقة تدل على مدى إبداع العقلية الهندسية الإسلامية، حيث اعتمد المهندس المسلم في تصميم هيكلها وبنائها على ثلاث دوائر هندسية ترجمت بعناصر معمارية لتشكل فيما بعد هذا المعلم والصرح الإسلامي العظيم. وما العناصر المعمارية الثلاثة التي جاءت محصلة تقاطع مربعين متساويين فهي: القبة التي تغطي الصخرة وتحيط بها، وتثمينتين داخلية وخارجية تحيطان بالقبة نتج فيما بينهما رواق داخلي على شكل ثماني الأضلاع .                                                                                                                      فأما القبة التي جاءت بمثابة الدائرة المركزية التي تحيط بالصخرة فإنها تجلس على رقبة تقوم على أربع دعامات حجرية (عرض كل منها ثلاثة أمتار) واثنين عشر عموداً مكسوة بالرخام المعرق، تحيط بالصخرة بشكل دائري ومنسق بحيث يتخلل كل دعاة حجرية ثلاثة أعمدة رخامية. وتتكون القبة من طبقتين خشبيتين داخلية وخارجية وقد نصبتا على إطار خشبي يعلو رقبة القبة. كما زينت القبة من الداخل بالزخارف الجصية المذهبة، وأما من الخارج فقد صفحت بالصفائح النحاسية المطلية بالذهب .                                                                                                                       وأما رقبة القبة فقد زينت من الداخل بالزخارف الفسيفسائية البديعة، كما فتح فيها ست عشرة نافذة لغرضي الإنارة والتهوية . وأما التثمينة الداخلية فتحتوي على ثماني دعامات حجرية يتخللها بين كل دعامة وأخرى عمودان من الرخام تعلوها عقود نصف دائرية متصلة ببعضها البعض بواسطة جسور خشبية مزخرفة، حيث زينت هذه العقود بالزخارف الفسيفسائية المطلية بالذهب .                                                                                                                      وأما التثمينة الخارجية فتتألف من ثماني واجهات حجرية، فتح في أربع منها المقابلة للجهات الأربع باب، كما فتح من كل واجهة منها خمسة شبابيك. وقد كسيت الواجهات من الداخل بالبلاط الرخامي الأبيض.                                            وأما من الخارج فقد كسي القسم السفلي للواجهات بالبلاط الرخامي الأبيض. وأما من الخارج فقد كسي القسم السفلي للواجهات بالبلاط الرخامي الأبيض والقسم العلوي بالقاشاني، علماً بأنها كانت مكسوة بالفسيفساء المزخرفة في الفترة الأموية  . وكما تم تغطية سقفي الرواقين الممتدين من التثمينة الخارجية وحتى القبة بجمالونات خشبية صفحت من الداخل بألواح خشب دهنت وزخرفت بأشكال مختلفة، وأما من الخارج فقد صفحت بألواح من الرصاص .                                            وأما القياسات الهندسية لأبعاد القبة فقد جاءت على النحو التالي:                                                                   قطر القبة الداخلي (29,44م) وارتفاع رقبتها (9,8م). قطر المبنى بشكل عام (52م) وارتفاعه (54م) وأما أضلاع المثمن فيبلغ طول كل منها (20,60م) على ارتفاع (9,5). علماً بأن أبعاد الصخرة المشرفة نفسها (17,70م و 13,50م) . ويقوم أسفل الصخرة المشرفة كهف صغير يعرف بالمغارة، مربع الشكل تقريباً (4,5 م2) ومتوسط ارتفاعه 3 م. وقد أقيم في جهته القبلية محرابان، أحدهما وهو الواقع في الجانب الشرقي للمغارة يعود إلى تاريخه للفترة الأموية والثاني في الجانب الغربي لها والذي يعود تاريخه لفترات  متاخرة .
  •  .قب.jpg
  • تاريخ بناء قبة الصخرة المشرفة
  • الأمويون هم من بنى قبة الصخرة
  • لقد بات معروفاً تماماً أنه تم الفراغ من بناء قبة الصخرة المشرفة عام 76هـ/ 691م أي في فترة الخليفة الأموي عبد الملك بن مروان (65-86هـ/ 684-705م)، وذلك حسب النص المادي والموجود حتى يومنا الحاضر والذي يتمثل بالنقش التذكاري المعمول من الفسيفساء المذهبة بالخط الكوفي الأموي والواقع أعلى التثمينة الداخلية للقبة في الجهة الشرقية الجنوبية منها
  • يقول النص (( .. بنى هذه القبة عبدالله الإمام المأمون أمير المؤمنين في سنة اثنتين وسبعين تقبل الله منه ..)) وهنا لا للقارئ أن يتساءل كيف تداخل اسم “المأمون” الخليفة العباسي (198-218 هـ/ 813 – 833م) مع التاريخ 72 هـ .            أثناء أعمال الترميم التي جرت في فترة الخليفة العباسي المأمون، قام أحد الفنيين بتغيير اسم عبد الملك الخليفة الأموي مؤسس وباني قبة الصخرة، ووضع مكانه اسم “المأمون” ولكنه نسي أن يغير التاريخ حيث تم اكتشاف الأمر بسهولة، ولا نظن هنا أنه كان للمأمون رياً في هذا الأمر، وإنما جاء من قبيل الصدفة على يدي أحد الصناع ولكننا نقول حتى ولو تم تغيير التاريخ فإنه من الصعب القبول به: ذلك أن التحليل المعماري لمخطط قبة الصخرة يعود بعناصره وزخارفه إلى الفترة الأموية  وليست العباسية إضافة إلى ما ورد في المصادر التاريخية  من نصوص تؤكد أن الخليفة الأموي عبد الملك بن مروان هو نفسه الذي قام ببناء هذه القبة وصرف على بنائها خراج مصر لسبع سنين .      المبالغ  التي أنفقت لبناء هذا المعلم الحضاري، والذي رصد لبنائه خراج أكبر ولاية إسلامية (مصر) ولمدة سبع سنوات فإننا سنجدها اليوم تقدر بملايين الدولارات. وإن دل هذا على شيء فإنما يدل على الاستقرار والرخاء الذي كان يعم الخلافة الإسلامية في الفترة الأموية والتي تعكس تأثير القوة الاقتصادية لهذه الخلافة الإسلامية الحديثة أمام الإمبراطوريتين العظميين البيزنطية والفارسية في ذلك الوقت .              السبب الكامن خلف بناء قبة الصخرة بهذه الفخامة والعظمة، فمما لا شك فيه أن السبب المباشر في بناء هذه القبة هو السبب الديني حيث لولا وجود “الصخرة” بالتحديد التي عرج عنها رسول الله صل الله عليه وسلم، حسب ما هو مثبت في العقيدة الإسلامية لما ورد في القرآن الكريم والأحاديث الشريفة والروايات التاريخية المنقحة، فلولا وجود هذه الصخرة كرمز ديني إسلامي ارتبطت بمعجزة الإسراء والمعراج لما قدم الخليفة عبد الملك بن مروان ليشيد هذه القبة فوقها .               
  •   التبرير السياسي الذي أورده اليعقوبي ( ، واتهم فيه الخليفة الأموي عبد الملك بن مروان بنية تحويل قبلة الحجاج عن الكعبة المشرفة في مكة المكرمة إلى الصخرة في بيت المقدس مانعاً في ذلك مبايعة الحجاج لعبدالله بن الزبير في مكة. إذ لا يخفى عن بال كل فطين شيعية المؤرخ اليعقوبي ومدى معارضته للخلافة الأموية التي أكثر من تشويه صورتها أمام الخلافة العباسية .      ليس من المنطق إذن أن نقبل رواية مدسوسة على الخليفة الذي حكم فترة تزيد عن العشرين سنة وعرف عنه خلالها الحزم والحكمة السياسية وقوة الإرادة وبعد النظر والاهتمام بالعقيدة الإسلامية، فكيف يعقل لخليفة في مثل هذه الصفات وصاحب تاريخ عظيم، أن يقدم على التلاعب بركن من أركان الإسلام (الحج) بهذه البساطة التي يرويها اليعقوبي .                              هل كان ضرورياً أن يبنيها بهذه العظمة والفخامة، إذ كان يستطيع أن يبنيها بشكل أبسط وغير مكلف، ولكن إذا أمعنا النظر بالظروف التي أحاطت بتلك الفترة عشية بناء القبة وحللناها نجد أنه كان لا بد لأمير المؤمنين الخليفة عبد الملك بن مروان أن يبني هذه القبة بهذا الشكل لإظهار عظمة وقوة الخلافة الإسلامية الحديثة في حينها أمام القوتين العظميين الفرس والروم. ذلك أنه إبان الفتوحات الإسلامية لبلاد الشام، كان السكان في هذه البلاد إما نصارى أو وثنيين ومنهم من دخل الإسلام مع الفتوحات، ولكنهم بقوا ضعفاء الإيمان فكيف لا وهم اعتادوا على رؤية الحضارة البيزنطية تتألق من خلال مبانيها الفخمة مثل الكنائس والقلاع وخاصة كنيسة القيامة في القدس الشريف وكنيسة المهد في بيت لحم . فما كان للخليفة الأموي إلا أن يبني هذه القبة العظيمة محاكياً فيها العمارة البيزنطية ليبين ويثبت للسكان مدى وقوة الدولة الإسلامية الجديدة .                        أكد هذا السبب المؤرخ الجليل المقدسي المتوفى عام 985م حينما وضحه أثناء مناقشته مع عمه (البناء) بخصوص العمارة الأموية في عهد الخليفة عبد الملك بن مروان وولده الوليد، حيث يقول في ذلك ما نصه على لسان عمه  ((.. ألا ترى أن عبد الملك لما رأى عظم قبة القمامة (القيامة) وهيئتها خشي أن تعظم في قلوب المسلمين فنصب على الصخرة قبة على ما ترى ..)) .

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More